* أحوس في الظلماء بالرمح الخطل *
وهو حواس بالليل .
( حوش ) الحاء والواو والشين كلمة واحدة .
الحوش الوحش .
يقال للوحشي حوشي وقال عمر في زهير كان لا يعاظل بين القوافي ولا يتبع حوشي الكلام ولا يمدح الرجل إلا بما فيه .
قال القتبي الإبل الحوشية منسوبة إلى الحوش وإنها فحول نعم الجن ضربت في بعض الإبل فنسبت إليها .
قال رؤبة :
* جرت رحانا من بلاد الحوش *
وأظن أن هذا من المقلوب مثل جذب وجبذ .
وأصل الكلمة إن صحت فمن التجمع والجمع يقال حشت الصيد وأحشته إذا أخذته من حواله وجمعته لتصرفه إلى الحبالة .
واحتوش القوم فلانا جعلوه وسطهم .
ويقال تحوش عني القوم تنحوا .
وما ينحاش فلان من شيء إذا لم يتجمع له لقلة اكتراثه به .
قال :
وبيضاء لا تنحاش منا وأمها * إذا ما رأتنا زيل منا زويلها
ويقال إن الحواشة الأمر يكون فيه الإثم وهو من الباب لأن الإنسان يتجمع منه وينحاش .
وأنشد :
معجم مقاييس اللغة — صفحة 119
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص١١٩