وأغفل ابن دريد هذا البناء ولم يذكره مع شهرته .
وقيل إن الثغم الضاري من الكلاب ولم أجده في الكتابين .
فإن صح فهو في باب الإبدال لأن التاء مبدلة من فاء .
وقد ذكر في بابه .
( باب الثاء والفاء وما يثلثهما )
( ثفل ) الثاء والفاء واللام أصل واحد وهو الشيء يستقر تحت الشيء يكون ذلك من الكدر وغيره .
يقال هو ثفل القدر وغيرها وهو ما رسا من الخثارة .
ومن الباب الثفال الجلدة توضع عليها الرحى .
ويقال هو قطعة فرو توضع إلى جنب الرحى .
وقال :
يكون ثفالها شرقي نجد * ولهوتها قضاعة أجمعينا
وقال آخر :
فتعرككم عرك الرحى بثفالها * وتلقح كشافا ثم تحمل فتتئم
فأما الثفال فالبعير البطئ واشتقاقه صحيح لأنه كأنه من البطء مستقر تحت حمله لا يكاد يبرح .
( ثفن ) الثاء والفاء والنون أصل واحد وهو ملازمة الشيء الشيء .
قال الخليل ثفنات البعير ما أصاب الأرض من أعضائه فغلظ كالركبتين وغيرهما .
معجم مقاييس اللغة — صفحة 380
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٣٨٠