إن تك خيلي قد أصيب صميمها * فعمدا على عين تيممت مالكا
وتقول يممت فلانا بسهمي ورمحي أي توخيته دون من سواه قال :
يممته الرمح شزرا ثم قلت له * هذي المروءة لا لعب الزحاليق
ومن قال في هذا المعنى أممته فقد أخطأ لأنه قال شزرا ولا يكون الشزر إلا من ناحية وهو لم يقصد به أمامه .
قال الكسائي الإمامة الثمانون من الإبل .
قال :
فمن وأعطاني الجزيل وزادني * أمامة يحدوها إلي حداتها
والأم الرئيس يقال هو أمهم .
قال الشنفري :
وأم عيال قد شهدت تقوتهم * إذا أطعمتهم أحترت وأقلت
أراد بأم العيال رئيسهم الذي كان يقوم بأمرهم ويقال إنه كان تأبط شرا .
( أن ) وأما الهمزة والنون مضاعفة فأصل واحد وهو صوت بتوجع .
قال الخليل يقول أن الرجل يئن أنينا وأنة وأنا وذلك صوته بتوجع قال ذو الرمة :
معجم مقاييس اللغة — صفحة 31
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٣١