تبك تزدحم عليه .
قال ابن الأعرابي تباكت الإبل إذا ازدحمت على الماء فشربت .
ورجل أبك شديد غلاب وجمعه بك .
ويقال بكه إذا غلبه .
قال الفراء يقال للرشاء الغليظ الأبك .
والأبك في قول الأصمعي الشجر المجتمع .
يريد قول القائل :
صلامة كحمر الأبك * لا جذع فيها ولا مذك
( بل ) الباء واللام في المضاعف له أصول خمسة هي معظم الباب .
فالأول الندى يقال بللت الشيء أبله .
والبلة البلل وقد تضم الباء فيقال بلة .
وربما ذكروا ذلك في بقية الثميلة في الكرش .
قال الراجز :
* وفارقتها بلة الأوابل *
ويقال ذهبت أبلال الإبل أي نطافها التي في بطونها .
قال الضبي .
ليس من النوق ناقة ترد الماء فيها بلة إلا الصهباء .
أي إنها تصبر على العطش ومن ذلك التي هي العطية .
قال الخليل يقال للإنسان إذا حسنت حاله بعد الهزال قد ابتل وتبلل .
ويقولون لا أفعل كذا ما بل بحر صوفة .
ويقال للبخيل ما تبل إحدى يديه الأخرى .
ومنه « بلوا أرحامكم ولو بالسلام » .
ويقال لا تبلك عندي بألة ولا بلال ولا بلال على وزن حذام .
قال :
فلا والله يا ابن أبي عقيل * تبلك بعدها فينا بلال
معجم مقاييس اللغة — صفحة 187
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص١٨٧