فقال عمرو بن المنذر يا زرارة ما تقول .
قال كذب وقد علمت عداوته لي قال صدقت .
فلما جن عليه الليل إجلوذ زرارة ولحق بقومه ثم لم يلبث أن مرض ومات فلما بلغ عمرا موته غزا بني دارم وكان حلف ليقتلن منهم مائة .
فجاء حتى أناخ على أوارة وقد نذروا وفروا فقتل منهم تسعة وتسعين فجاءه رجل من البراجم شاعر ليمدحه فأخذه فقتله ليوفي به المائة وقال إن الشقي وافد البراجم .
وقال الأعشى في ذلك :
ونكون في السلف الموا زي * منقرا وبني زراره
أبناء قوم قتلوا * يوم القصيبة من أواره
والأوار المكان .
قال :
من اللائي غذين بغير بؤس * منازلها القصيمة فالأوار
( أوس ) الهمزة والواو والسين كلمة واحدة وهي العطية .
وقالوا أست الرجل أؤوسه أوسا أعطيته .
ويقال الأوس العوض .
قال الجعدي :
ثلاثة أهلين أفنيتهم * وكان الإله هو المستآسا
معجم مقاييس اللغة — صفحة 156
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص١٥٦