هذا الصحيح من المذهب نص عليه وجزم به في الهداية والمذهب ومسبوك الذهب والمستوعب والخلاصة والمحرر والوجيز وغيرهم .
وقدمه في المغني والشرح والرعايتين والحاوي والفروع وغيرهم .
قال الزركشي هذا المنصوص المختار للأصحاب .
وعنه يصح أيضا على أربعة أشهر فقط .
قوله ( أو يعلقه على شرط يغلب على الظن أنه لا يوجد في أقل منها مثل أن يقول والله لا وطئتك حتى ينزل عيسى بن مريم أو يخرج الدجال أو ما عشت ) .
فيكون موليا بذلك لا أعلم فيه خلافا .
قوله ( أو يقول والله لا وطئتك حتى تحبلي لأنها لا تحبل إذا لم يطأها ) .
فيكون موليا بذلك وهو أحد الوجهين .
قدمه في المغني والشرح ونصراه .
وقال القاضي إذا قال حتى تحبلي وهي ممن يحبل مثلها لم يكن موليا .
وجزم به في الهداية والمستوعب .
وقال في الرعايتين والحاوي الصغير فإن قال حتى تحبلي وهي ممن يحبل مثلها فوجهان .
وقيل إن لم يكن وطئ أو وطئ وحملنا يمينه على حبل جديد صار موليا وإلا فروايتان .
قال في المحرر والنظم والفروع وإن قال حتى تحبلي ولم يكن وطئها أو وطئها وحملنا يمينه على حبل متجدد فهو مول وإلا فعلى روايتين .
قال في الوجيز وإن لم يكن وطئها أو وطئ ونيته حبل متجدد فهو مول .
الإنصاف — صفحة 175
مساهمون: المرداوي
ص١٧٥