وأنشد بعده ) )
2 ( الشاهد التاسع والسبعون بعد الستمائة ) )
الوافر ألما تعرفوا منا اليقينا على أن الهمزة الداخلة على لما للاستفهام التقريري أي : ألم تعرفوا منا إلى الآن الجد في الحرب عرفاناً يقيناً . أي : قد علمتم ذلك فلم تتعرضوا لنا .
وهذا عجز وصدره : إليكم يا بني بكر إليكم والبيت من معلقة عمرو بن كلثوم التغلبي يخاطب بني عمه بكر بن وائل .
وإليكم : اسم فعل أي : ابعدوا وتنحوا عنا إلى أقصى ما يمكن من البعد . وكرر إليكم تأكيداً للأولى . وبعده :
* ألما تعلموا منا ومنكم
* كتائب يطعن ويرتمينا
* وألما مثل الأولى . والكتيبة : الجماعة من الجيش سميت كتيبة لاجتماع بعضها إلى بعض ومنه كتبت الكتاب أي : جمعت بعض حروفه إلى بعض . ويطعن : يفتعلن من الطعن وكذلك يرتمينا : يفتعلن من الرمي والألف للإطلاق . أراد التطاعن بالرمح والترامي بالسهم منا ومنكم .
وتقدمت ترجمة عمرو بن كلثوم صاحب المعلقة مع شرح أبيات منها في مواضع في الشاهد الثامن والثمانين بعد المائة .
خزانة الأدب — صفحة 11
مساهمون: البغدادي
ص١١