وكان أجارة بعض الملوك فأحسن إليه . فضرب المثل بجار أبي دواد .
قال طرفة : البسيط
* إني كفاني من أمر هممت به
* جار كجار الحذاقي الذي انتصفا
* وهو أحد نعات الخيل المجيدين . قال الأصمعي : هم ثلاثة : أبو دواد في الجاهلية وطفيل والجعدي . قال : والعرب لا تروي شعر أبي دواد وعدي لأن ألفاظهما ليست بنجدية .
ويقال : إنما أجاره الحارث بن همام بن مرة بن ذهل بن شيبان . وذلك أن قباذ سرح جيشاً إلى إياد فيهم الحارث بن همام فاستجار به قوم من إياد فيهم أبو دواد فأجارهم .
قال قيس بن زهير بن جذيمة : الوافر
* أطوف ما أطوف ثم آوي
* إلى جار كجار أبي دواد
* )
وقيل للحطيئة : من أشعر الناس قال : الذي يقول :
* لا أعد الإقتار عدماً ولكن
* فقد من قد رزئته الإعدام
*
خزانة الأدب — صفحة 592
مساهمون: البغدادي
ص٥٩٢