پرش به محتوای اصلی

خزانة الأدب — صفحه 530

پدیدآورندگان:

ص۵۳۰
) وأنشد بعده ( ( الشاهد الثالث والتسعون بعد السبعمائة ) ) الوافر لدوا للموت وابنوا للخراب على أن اللام في قوله للموت تسمى لام العاقبة وهي فرع لام الاختصاص . أقول : تسميتها بلام العاقبة وبلام الصيرورة هو قول الكوفيين ومثلوه بقوله تعالى : فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدواً وحزنا وبقول الشاعر : الطويل * فللموت تغذو الوالدات سخالها * كما لخراب الدور تبنى المساكن * وبقول الآخر : المتقارب * فإن يكن الموت أفناهم * فللموت ما تلد الوالدة * وقال ابن هشام في المغني : وأنكر البصريون ومن تبعهم لام العاقبة . قال الزمخشري : والتحقيق أنها لام العلة وأن التعليل فيها وارد على طريق المجاز دون