فأصبحن لا يسألنه عن بما به
* أصعد في علو الهوى أم تصوبا
* على أنه من الغريب زيادة الباء في المجرور فإنها زيدت مع ما المجرورة ب عن .
قال ابن جني في سر الصناعة : وأما قول الشاعر : فأصبحن لا يسألنه عن بما به فإنه أراد الباء وفصل بها بين عن وما جرته . وهذا من غريب مواضعها . انتهى .
وقال الفراء في آخر تفسير سورة الإنسان : قرأ عبد الله : وللظالمين أعد لهم فكرر اللام في الظالمين وفي لهم . وربما فعلت العرب ذلك .
* فأصبحن لا يسألنه عن بما به
* أصعد في علو الهوى أم تصوبا
* فكرر الباء مرتين . ولو قال : لا يسألنه عما به لكان أبين وأجود ولكن الشاعر ربما زاد أو نقص ليكمل الشعر . انتهى .
وعده ابن عصفور كالفراء من ضرائر الشعر قال : ومنها إدخال الحرف على
خزانة الأدب — صفحة 528
مساهمون: البغدادي
ص٥٢٨