له لأنه عن غير موجب . فأنت إنما ظلمت عبداً من عبيدك وليس لأحد اعتراض فيه .
وقوله : وإن تك غضباناً . . . إلخ روي أيضاً : وإن تك ذا عتبى فمثلك يعتب بالبناء للمفعول أي : يرجع له إلى ما يحب . ويقال : لك العتبى أي : الرجوع إلى ما تحب . وقيل : يعتب بالبناء للفاعل أي : يعطي العتبى يقال : أعتبه إذا أعطاه الرضا وهو العتبى .
وترجمة النابغة تقدمت في الشاهد الرابع بعد المائة .
( ( الشاهد التاسع والسبعون بعد السبعمائة ) )
الطويل
* وإن يلتق الحي الجميع تلاقني
* إلى ذروة البيت الكريم المصمد
* على أن إلى فيه على أصلها وهي مع مجرورها حال من الياء في تلاقني متعلقة بمحذوف تقديره : تلاقني منتسباً إلى ذروة البيت . . . إلخ .
وليست هنا بمعنى في كما قيل حكاه ابن السراج قال في الأصول : وقالوا في قول طرفة : وإن يلتق الحي الجميع تلاقني إلخ إن إلى بمعنى في .
خزانة الأدب — صفحة 470
مساهمون: البغدادي
ص٤٧٠