يعني ما شققته أي : قصرت عنه ولم تدركه . وروى بعضهم حطت مناسمها تحدى بحاء مهملة بدلاً من تخدي .
فانظر إلى هذا البيت وكم تعب من الرواة والعلماء واحتملوه لطلب الفائدة فيه . انتهى كلام العسكري .
وقوله : لئن قتلتم . . . إلخ اللام هي الموطئة للقسم . وقوله : لنقتلن جواب القسم وجواب الشرط محذوف دل عليه جواب القسم .
وقوله : وإن منيت بنا . . . إلخ يأتي إن شاء الله شرحه في الشاهد الثالث والثلاثين بعد التسعمائة في حروف الشرط . والخطاب ليزيد بن مسهر الشيباني فإنه كان أغوى بني سيار في أن يقتلوا سيداً من رهط الأعشى على ما تقدم سببه هناك .
والعميد : السيد الذي يعمد أي : يقصد . والصدد بقتحتين : المقارب .
وقوله : فنمتثل أي : نقتل الأمثل . وأماثل القوم : خيارهم . يقول : والله إن قتلتم منا دون السيد لنقتل أمثلكم .
وقوله : لا تنتهون . . . إلخ أي : لا تنزجرون .
وقوله : ولن ينهى . . . إلخ البيت : جملة معترضة بين لا تنتهون وبين متعلقه وهو حتى يظل )
البيت الآتي . وزعم العيني أن الجملة حالية . وعذره أنه لم ينشد البيت الذي بعده .
ويروى : أتنتهون بالاستفهام الإنكاري ولن ينهى بفتح الهاء وذوي مفعول مقدم . يقال : ينهاه أي : يزجره ويمنعه .
والشطط بفتحتين : الجور والظلم . في المصباح : شط فلان في حكمه شطوطاً وشططاً : جار وظلم . وشط في القول شططاً وشطوطاً : أغلظ فيه . وشط في السوم : أفرط . والجميع من بابي ضرب وقتل .
والكاف من قوله كالطعن اسم فاعل ينهى والطعن مضاف إليه وهو
خزانة الأدب — صفحة 461
مساهمون: البغدادي
ص٤٦١