تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزانة الأدب — صفحة 453

مساهمون:

ص٤٥٣
المسجد ثم قال : علي لله بكل حصاة مائة حجة إن كنت أبالي . فقلت له : أنت رجل ماجن والكلام معك ضائع . ثم انصرفت . وروى بسنده أيضاً أنه كان بالكوفة ثلاثة نفر يقال لهم الحمادون : حماد عجرد وحماد الراوية وحماد بن الزبرقان يتنادمون على الشراب ويتناشدون الأشعار ويتعاشرون معاشرة جميلة وكانوا كأنهم نفس واحدة وكانوا يرمون بالزندقة جميعاً . وقد هجاه أبو الغول الطهوي بقوله : الكامل * نعم الفتى لو كان يعرف ربه * أو حين وقت صلاته حماد * * ضمت مشافره الشمول فأنفه * مثل القدوم يسنها الحداد * وأنشد بعده ( ( الشاهد الخامس والسبعين بعد السبعمائة ) ) الطويل * فليت لنا من ماء زمزم شربة * مبردة باتت على طهيان * على أن من قد تأتي للبدل . أي : فليت لنا شربة بدل ماء زمزم .