فذاك ولم إذا نحن امترينا
* تكن في الناس يدركك المراء
* وقوله : فأضحت مغانيها البيت وقد يليها الاسم معمولاً لفعل يفسره ما بعده كقوله : الطويل
* ظننت فقيراً ذا غنى ثم نلته
* فلم ذا رجاء ألقه غير واهب
* انتهى .
وقوله : إذا نحن امترينا متعلق بيدرك الأصل : ولم تكن في الناس يدركك المراء إذا نحن امترينا والامتراء : الشك . والمراء : الجدال .
وقوله : ظننت فقيراً . . . الخ هو بالبناء للمجهول والتكلم . وفقيراً : حال من نائب الفاعل )
وذا غنى : مفعول ثان لظننت وضمير نلته : للغنى وذا رجاء : مفعول لفعل محذوف مفسر بألقى المذكور .
وغير واهب : حال من فاعله يعني أنه في حال فقره كان متعففاً فكنى عن ذلك بظنه ذا غنى وأنه حين صار غنياً يعطي كل راج لقيه ما يرجو .
والبيت من قصيدة طويلة لذي الرمة .
وقبله :
* فيا كرم السكن الذين تحملوا
* عن الدار والمستخلف المتبدل
* وبعده :
* كأن لم تحل الرزق مي ولم تطأ
* بجرعاء حزوى نير مرط مرحل
خزانة الأدب — صفحة 6
مساهمون: البغدادي
ص٦