تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزانة الأدب — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
وأنشد بعده ( ( الشاهد السادس والخمسون بعد السبعمائة ) ) الوافر * ونأخذ بعده بذناب عيش * أجب الظهر ليس له سنام * على أن نصب الظهر على التشبيه بالمفعول به . أقول : روى ابن الناظم وغيره الظهر في هذا البيت على ثلاثة أوجه : الأول : بالنصب وهو ضعيف كما قال الشارح المحقق . وقال ابن الجاجب في أماليه : ونصب الظهر كنصب الوجه في : مررت برجل حسن الوجه وهي لغة فصيحة على التشبيه بالمفعول . ومنهم من جعله نصباً على التمييز ولا حاجة إليه لكونه معرفة والتمييز المنصوب إنما يكون بالنكرة . وفيه رد على من قال إنه تمييز كالبيضاوي فإنه استشهد به عند قوله تعالى : إلا من سفه نفسه قال : نفسه منصوب على التمييز كالظهر في البيت . الثاني : رفع الظهر على الفاعلية . وأم أجب فهو مجرور لا غير . قال ابن الجاجب : أوجب مخفوض علامة خفضه الفتحة صفة لذنابٍ أو عيش . والفتح إنما هو على رفع الظهر ونصبه وأما على جره فأجب مجرور بالكسرة للإضافة . وأما قطعه إلى الرفع على أنه خبر لمبتدأ محذوف أو إلى النصب بتقدير : أعني