* ألا ترين الدمع مني ساجما
* حذار دار منك أن تلائما
*
* فعرجت مطرداً عراهما
* فعماً يبذ القطف الرواسما
*
* كأن في المثناة منه عائما
* إنك والله لأن تباغما
*
* خوداً كأن البوص والماكما
* منها نقاً مخالط صرائما
*
* خير من استقبالك السمائما
* ومن مناد يبتغي معاكما
* وقوله : ما بين أن يرى البعير أي : ما بين مناخ البعير إلى قيامه . ومطرد : متتابع السير وعراهم : شديد .
وفعم : ضخم . والرسيم : سير فوق العنق . والرواسم : الإبل التي تسير هذا السير .
والمثناة الزمام وعائم : سابح . وتباغم : تكلم . والبوص : العجز . والمأكمتان : ما عن يمين العجز وشماله .
والنقا : ما عظم من الرمل . والصرائم : دونه . ومعاكماً أي : يعينك على عكمك حتى تشده .
فغضب هدبة حين سمع زيادة يرجز بأخته فنزل فرجز بأخت زيادة وكانت تدعى أم خازم وقيل : أم قاسم فقال : الرجز
* لقد أراني والغلام الحازما
* نزجي المطي ضمراً سواهما
*
خزانة الأدب — صفحة 337
مساهمون: البغدادي
ص٣٣٧