وتقدم شرحه مفصلاً في الشاهد الأربعين بعد المائتين .
وأنشد بعده
( ( الشاهد التاسع والأربعون بعد السبعمائة ) )
الطويل
* هممت ولم أفعل وكدت وليتني
* تركت على عثمان تبكي حلائله
* كذا قدره أبو علي في كتاب الشعر وأورد له نظيراً . والمراد : هممت بقتله ولم أفعله وكدت أقتله .
وأورده صاحب الكشاف عند قوله تعالى : ولقد همت به وهم بها على أن الهم القصد من هم بالأمر : قصده وعزم عليه كما في البيت . ومنه الهمام للملك لأنه إذا قصد شيئاً أمضاه .
والحلائل : جمع حليلة وهي الزوجة . والمعنى : قصدت قتل عثمان بن عفان رضي الله عنه ولم أفعل ما قصدته وقاربته وليتني تركت زوجاته يبكين عليه .
والبيت من أبيات سبعة لضابئ البرجمي قالها في الحبس ومات فيه أوردها أبو تمام في كتاب مختار أشعار القبائل وهي :
خزانة الأدب — صفحة 326
مساهمون: البغدادي
ص٣٢٦