پرش به محتوای اصلی

خزانة الأدب — صفحه 294

پدیدآورندگان:

ص۲۹۴
فلم يعتد الفرزدق برهط جرير في تميم احتقاراً لهم . وأراد بجوف الشام : داخلها . وروى أبو علي وابن جني وغيرهما : ببطن الشام وهو بمعناه . وروي : بجو الشام وهذا تحريف . وترجمة الفرزدق تقدمت في الشاهد الثلاثين من أوائل الكتاب . وانشد بعده : الوافر * فإنك لا تبالي بعد حول * أظبي كان أمك أم حمار * لما تقدم قبله . فاسم كان ضمير ظبي وهو نكرة وأمك بالنصب خبرها وهو معرفة . وظبي اسم لكان ) المضمرة المدلول علها بكان المذكورة وهو نكرة أيضاً وخبر المحذوفة محذوف أيضاً مدلول عليه بخبر المذكورة كما تقدم عن ابن جني . قال ابن هشام في المغني الأول أولى لأن همزة الاستفهام بالجمل الفعلية أولى منها بالاسمية . وعليهما فاسم كان ضمير راجع إليه . وقول سيبويه إنه أخبر عن النكرة بالمعرفة واضح على الأول لأن ظبياً المذكور
خزانة الأدب — صفحه 294 | البغدادي / محمد نبيل طريفي / إميل بديع اليعقوب