ومهما وكلت إليه كفاه على أن مهما اسم بدليل رجوع الضمير إليه وهو الهاء من كفاه والضمير لا يرجع إلا إلى الاسم وأما الضمير في إليه فراجع إلى الممدوح .
كذا استدل به ابن يعيش في شرح الكافية . وكذا الضمير في به راجع إلى مهما في الآية .
وقال الزمخشري وغيره : عاد عليها ضمير به وضمير بها حملاً على اللفظ وعلى المعنى .
قال ابن هشام في المغني : والأولى أن يعود ضمير بها الآية . وفيه أن عود الضمير إلى المبين أولى من عوده إلى البيان . وزعم السهيلي أن مهما تأتي حرفاً بدليل قول زهير : الطويل .
* ومهما تكن عند امرئ من خليقة
* وإن خالها تخفى على الناس تعلم
* قال : هي هنا : حرف بمنزلة إن بدليل أنها لا محل لها .
وتبعه ابن يسعون واستدل بقوله : البسيط .
*
خزانة الأدب — صفحة 28
مساهمون: البغدادي
ص٢٨