ثم قال : أيكم يروي شعره فأنشدوه :
* في الذاهبين الأولي
* ن من القرون لنا بصائر
* )
إلى آخر الأبيات الخمسة .
وتقدمت ترجمة قس في الشاهد الثاني والتسعين من أوائل الكتاب .
وأنشد بعده
( ( الشاهد الخامس والعشرون بعد السبعمائة ) )
الطويل غدا طاوياً يعارض الريح هافياً على أن ابن مالك قال : غدا فعل تام يكتفي بفاعله والمنصوب بعده حال كما في البيت .
قال في التسهيل : والأصح أن لا يلحق بها غدا وراح .
قال شارحه ابن عقيل : خلافاً للزمخشري وأبي البقاء فالمنصوب بعدهما حال لا خير لالتزام وهذا صدر وعجزه : يخوت بأذناب الشعاب ويعسل
خزانة الأدب — صفحة 193
مساهمون: البغدادي
ص١٩٣