لم يكن من أهله . اه .
وقال ابن المستوفي : أنشده سيبويه للكميت ولم أراه في ديوانه . والذي في ديوانه شعره : الوافر
* أنواماً تقول بني لؤي
* لعمر أبيك أم متناومينا
*
* عن الرامي الكنانة لم يردها
* ولكن كاد غير مكايدينا
* يقول : أتظن أن قريشاً تغفل عن هجاء شعراء نزار لأنهم إن هجوا مضر والقبائل التي منها هؤلاء الشعراء فقد تعرضوا لسب قريش فهم بمنزلة من رمى رجلاً فقيل : لم رميته فقال : إنما رميت كنانته ولم أرمه وكان غرضه أن يصيب الرجل . فيقول : من هجا بني كنانة وبني أسد ومن قرب نسبه من قريش فقد تعرض لسب قريش . يحرض الخلفاء عليهم والسلطان . اه .
وقول سيبويه : وإن شئت رفعت بما نصبت فجعلته حكاية قال المازني : غلط سيبويه فيه وأجيب بأن مراده : وإن شئت رفعت في الموضع الذي نصبت أو أن الباء زائدة في المفعول .
وأقول : هذه القصيدة تقدم أبيات منها في عدة مواضع وأول ما مر في الشاهد السادس عشر من أوائل الكتاب مع ترجمة الكميت وتقدم هناك سبب نظمها . وهجا فيها الأعور الكلبي فإنه هجا مضر ومدح أهل اليمن .
وتقدم بيت منها في الشاهد الرابع والعشرين .
وقوله : لعمر أبيك مبتدأ مضاف وخبره محذوف أي : قسمي وجواب القسم محذوف أيضاً والتقدير : أجهالاً تقول بني لؤي أو متجاهلين .
لعمر أبيك لتخبرني .
خزانة الأدب — صفحة 188
مساهمون: البغدادي
ص١٨٨