تكره منازلته فإني لم أجبن عنه ولا هبته ولكني أقدمت عليه .
وقوله : جادت يداي . . . إلخ أي : سبقته بالطعن لأني كنت أحذق منه . والمثقف : الرمح المقوم . والصدق بالفتح : الصلب . وما بين كل أنبوبتين كعب . )
وقوله : فشككت بالرمح . . . إلخ أي : انتظمت ثيابه بالرمح يريد أن الرماح مولعة بالكرام لحرصهم على الإقدام . وقيل : معناه كرمه لا يخلصه من القتل المقدر له .
وقوله : وتركته جزر السباع . . . إلخ الجزر : جمع جزرة بفتح الجيم والزاي وهي الشاة أو الناقة تنحر وتذبح . أي : تركته لحماً للسباع . والنوش : التناول .
وقلة رأسه : أعلاه . والمعصم : موضع السوار من الذراع . وكان الوجه أن يقول : ما بين قلة رأسه والقدم فلم يمكنه للقافية . ويحتمل أنه استعار المعصم لما فوق القدم من الساق لتقاربهما في الخلقة .
وترجمة عنترة تقدمت في الشاهد الثاني عشر من أوائل الكتاب .
وأنشد بعده الوافر
* سمعت الناس ينتجعون غيشاً
* فقلت لصيدح انتجعي بلالاً
خزانة الأدب — صفحة 168
مساهمون: البغدادي
ص١٦٨