پرش به محتوای اصلی

خزانة الأدب — صفحه 139

پدیدآورندگان:

ص۱۳۹
* على أنه قد حذف مفعولا تحسب للقرينة والتقدير : وتحسب حبهم عاراً علي . * فلما جنة الفردوس هاجرت تبتغي * ولكن دعاك الخبز أحسب والتمر * نصب جنة الفردوس بتبتغي وهي حال من التاء في هاجرت . وجاز تقديم ما انتصب بتبتغي لجواز تقديم الفعل نفسه حتى كأنه قال : فما مبتغياً جنة الفردوس هاجرت على حد قوله تعالى : خشعاً أبصارهم يخرجون من الأجداث . ولم يعمل أحسب على اللفظ وأراد مفعوليها فحذفهما كبيت الكميت : بأي كتاب . . . البيت أي : وتحسب ذاك كذلك . ولا يحسن أن تجعلها هنا لغواً من قبل أنها لم تقع بين المبتدأ وخبره ولا بعدهما نحو : زيد قائم أحسب وإنما كان اعتبار عملها أو إلغائها هناك لأنها لو كانت عاملة لعملت فيهما وأما هاهنا فلا سبيل إلى الخبز والتمر ونحوهما . اه . وقوله : بأي كتاب متعلق بقوله ترى . والبيت من قصيدة طويلة للكميت بن زيد الأسدي مدح بها آل النبي صلى الله عليه وسلم . ) وبعده : * إذا الخيل واراها العجاج وتحته * غبار أثارته السنابك أصهب