Skip to main content

خزانة الأدب — Page 119

Contributors:

P.119
الأفخاذ والفخذ يجمع الفصائل . وإنما قيل لها قبيلة أخذاً من قبيلة الرأس وقبائله : القطع المشعوب بعضها إلى بعض وذلك لتقابلها وتناظرها في الشعب كما قيل له شعب لتشعب القبائل إليه أو منه . ورد عليه جرير في مناقضته بميل هذا البيت فقال : * إذا قيل أي الناس شر قبيلة * وأعظم عاراً قيل : تلك مجاشع * وقبيلة في البيتين بالنصب على التمييز . وتقدمت ترجمة الفرزدق في الشاهد الثلاثين . وأنشد بعده ( ( الشاهد السابع بعد السبعمائة ) ) الوافر تمرون الديار ولم تعوجوا على أن حذف الجار منه على سبيل الشذوذ والجار المحذوف إما الباء وإما على فإن المرور يتعدى بهما .