فصل 5 : ذكر ديگرى كه آزموده شد و به سبب آن به خواستهى خود رسيديم
اللّهمّ إن كان هذا المرض عرض من باب العدل ، و عبدك قد قصد إليه من بابك باب الفضل ، و سلطان الفضل أرجح للكامل بذاته من ديوان العدل ، فاسكن أيّها المرض و ارتحل السّاعة به حكم الفضل ، و بما اللَّه - جلّ جلاله - له أهل .
پروردگارا ، اگر [ در اثر اعمالم ] از باب عدالت تو ، به اين بيمارى دچار گرديدهام ، بندهى تو براى بيرون راندن آن از در تو ، يعنى در فضل تو ، آمده است . گستردگى فضل براى آن كس كه كمالش ذاتى است ، بر ديوان عدل برترى دارد . پس اى بيمارى ، به حكم فضل الهى و به آن چه خدا شايستهى آن است ، آرام گير و برو .
فصل :
اگر ( بيمار ) مىخواست ، جهت شفا يافتن ، اندكى عسل با آب بياشامد ، بگويد :
اللّهمّ إنّك شرّفتني بالدّلالة على معرفتك و الهداية إلى معرفة رسولك و خاصّتك و جعلتني من المصدّقين لقرآنك و المشمولين بإحسانك و قد وجدت في القرآن المجيد
وَ جَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ
« 1 » فكان الماء من أسباب الحياة و البقاء ، و قلت - جلّ جلالك -
هامش
( 1 ) أنبياء عليهم السّلام ( 21 ) : 31 .