والواو في وأهلة واو رب وصفة مجرورها محذوف أي : رب أهل ودٍّ ملتبس ومبهم . وتبريت جوابها العامل في محل مجرورها .
قال ابن السكيت في إصلاح المنطق : قد تبريت لمعروفه تبرياً إذا تعرضت له .
أنشد الفراء : وأهلة ودٍّ . . . . البيت يقال : أهل وأهلة . انتهى .
ورواية البيت للشارح المحقق هي رواية ابن السكيت في إصلاح المنطق وفي كتاب المذكر والمؤنث .
وكذا رواه السخاوي في سفر السعادة وقال : ومعنى تبريت تعرضت له ولوده وبذلت له في ذلك طاقتي .
وقال ابن السيرافي في شرح أبيات الإصلاح : ويروى : في الجهد بذلي ونائلي أي : رب أهل ودٍّ قد تعرضت لأن يعلموا أني أودهم وبذلت لهم مالي في العسر واليسر ولم أبخل عليهم بشيء .
يصف نفسه بالوفاء والبذل . وتفسير تبريت : كشفت وفتشت . يريد أنه فتش عن صحة ودهم له ليعلمه فيجيزهم به .
وأبليتهم : أوصلتهم ومنحتهم . والبلية بمعنى المنحة تارة والمحنة أخرى . ومنح يتعدى إلى مفعولين .
قال زهير : الطويل
خزانة الأدب — صفحة 94
مساهمون: البغدادي
ص٩٤