وهو جمع برة بضم الباء قال في الصحاح : كل حلقةٍ من سوار وقرط وخلخال وما أشبهها )
برة .
قال : الوافر وقعقعن الخلاخل والبرينا والبرة أيضاً : حلقة من صفر تجعل في لحم أنف البعير .
وقال الأصمعي : تجعل في أحد جانبي المنخرين . قال : وربما كانت البرة من شعر فهي الخزامة .
قال أبو علي : أصل البرة بروة لأنها جمعت على برًى مثل قرية وقرًى ويجمع براتٍ وبرين .
انتهى .
والصواب أن أصلها بروة بضم الباء لا بفتحها نحو : غرفة وغرف وخصلةٍ وخصل .
وهذا المصراع عجزٌ وصدره : حسان مواضع النقب الأعالي وقد أورده أبو علي في كتاب الشعر مع أبياتٍ أخر على طرز البرين من قصيدة هذا البيت وغيرها ثم قال : وقد ذكر هذا الضرب من الجمع حتى لو جعل قياساً مستمراً كان مذهباً .
انتهى .
والبيت من قصيدة للطرماح عدتها سبعون بيتاً كلها غزلٌ ونسيب .
وقبله :
* ظعائن كنت أعهدهن قدماً
* وهن لدى الأمانة غير خون
* وبعده :
خزانة الأدب — صفحة 71
مساهمون: البغدادي
ص٧١