* على الحكم المأتي يوماً إذا قضى
* قضيته أن لا يجور ويقصد
* على أن القطع قد يجيء بعد الواو غير الجمعية . وقد شرحه الشارح المحقق .
قال سيبويه : ومما جاء منقطعاً قول الشاعر : على الحكم المأتي . . . . البيت كأنه قال : عليه غير الجور ولكنه يقصد أو هو يقصد أو هو قاصد فابتدأ ولم يحمل الكلام على أن كما تقول : عليه أن لا يجوز وينبغي له كذا وكذا فالابتداء في هذا أسبق وأعرف .
فمن ثم لا يكادون يحملونها على أن . انتهى .
وقال النحاس في شرح شواهده : سألت عنه أبا الحسن فقال : ويقصد مقطوع من الأول وهو في معنى الأمر وإن كان مضارعاً كما تقول : يقوم زيد فهو خبرٌ وفيه معنى الأمر . انتهى .
ومثله للأعلم قال : قطعه لأن المعنى : وينبغي له أن يقصد ولم يحمله على أول الكلام لأن فيه معنى الأمر فكأنه قال : وليقصد في حكمه .
ونظيره مما جاء على لفظ الخبر ومعناه أمرٌ قوله تعالى : والوالدات يرضعن أولادهن أي : )
ليرضعن أولادهن وينبغي لهن أن يرضعنهم . انتهى .
خزانة الأدب — صفحة 557
مساهمون: البغدادي
ص٥٥٧