بالجر . فهذا يقتضي مسح الرجلين . وإنما المفروض فيهما الغسل ولكنه جرى في اللفظ على الجر والمعنى معنى النصب .
وهذا لعمري متوجه في قوله : فما تحل على قومٍ فترتحل لأن هناك مرفوعاً قبله . فأما قوله : لم تدر ما جزعٌ عليك فتجزع فليس في قوله قبله مرفوع فيعطف عليه . وقد يجوز أن يكون أراد فهي تبكيه وهي تفتقده على أنه وضع الجملة المركبة من المبتدأ والخبر موضع الفعل المنصوب على الجواب .
ومثله قوله تعالى : هل لكم مما ملكت أيمانكم من شركاء فيما رزقناكم فأنتم فيه سواء أي : فتستووا . ومثله : أعنده علم الغيب فهو يرى أي : فيرى . فاعرف تفصيل ذلك .
هذا كلام ابن جني .
وأورده في المحتسب أيضاً عند قراءة الحسن ويزيد النحوي : يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزاً عظيماً بالرفع .
خزانة الأدب — صفحة 536
مساهمون: البغدادي
ص٥٣٦