قبضت وسط عضديه .
ومنها قول عمرو بن شأسٍ الجاهلي من قصيدة : الطويل )
* بني أسدٍ هل تعلمون بلاءنا
* إذا كان يوماً ذا كواكب أشنعا
*
* إذا كانت الحو الطوال كأنما
* كساها السلاح الأرجوان المضلعا
*
* نذود الملوك عنكم وتذودنا
* إلى الموت حتى يضبعوا ثم نضبعا
* والبيت الأول من الثلاثة استشهد به سيبويه على أنه أراد الشاعر إذا كان اليوم يوماً . وأضمر لعلم المخاطب ومعناه إذا كان اليوم الذي يقع فيه القتال . قال سيبويه : إذا كان يومٌ ذو كواكب أشنعا ومعنى كان في الوجهين معنى وقع ويوماً منصوب على الحال وأشنعا حال أيضاً مؤكدة على الرواية الثانية . وزعم المبرد أنه خبر كان وردوا عليه بأنه لا فائدة في هذا الإخبار .
والحو : جمع أحوى أراد به أن الخيل السود قد صبغت بدم الأعداء حتى صارت كالأرجوان .
وتضبعون هنا ظاهرٌ فيما فسره أبو عمرو بن العلاء .
والبيت الشاهد لم أقف على تتمته ولا على قائله . والله أعلم .
خزانة الأدب — صفحة 523
مساهمون: البغدادي
ص٥٢٣