* فارسٌ يستغيث غير مغاثٍ
* ولقد كان عصرة المنجود
* أي : ملجأ المكروب . وتقول : أعصرني فلان إذا ألجأك إليه . واعتصرت أنا اعتصاراً .
لو بغير الماء حلقي شرقٌ . . . البيت فمعنى المعصرات المنجيات من البلاء المعصمات من الجدب بالخصب لا ما قال أبو حنيفة ولا ما قال من قال : إنها الرياح ذات الأعاصير . فلا تلتفتن إلى القولين معاً . انتهى كلامه .
وكذا قال أبو عبيد : الاعتصار : الملجأ . والمعنى : لو شرقت بغير الماء أسغت شرقي بالماء فإذا غصصت بالماء فبم أسيغه وقد صار البيت مثلاً للتأذي ممن يرجى إحسانه . قال ابن عبد ربه في العقد الفريد : هذا البيت أول ما قيل في معناه .
وقال آخر : الطويل
* إلى الماء يسعى من يغص بريقه
* فقل أين يسعى من يغص بماء
* وقال الأحنف بن قيس : من فسدت بطانته كان كمن غص بالماء . وقال العباس بن أحنف : )
السريع
* قلبي إلى ما ضرني داعي
* يكثر أحزاني وأوجاعي
*
* كيف احتراسي من عدوي إذا
* كان عدوي بين أضلاعي
*
خزانة الأدب — صفحة 514
مساهمون: البغدادي
ص٥١٤