كأن ظبيةٍ تعطو إلى وارق السلم وقال النيلي في شرح الكافية : ويحتمل أن يكون أراد : لكي تقضيني فقدم وأخر .
والبيت من أبياتٍ لابن قيس الرقيات محذوف الآخر .
وقبله :
* ليتني ألقى رقية في
* خلوةٍ من غير ما أنس
*
* كي لتقضيني رقية ما
* وعدتني غير مختلس
* ورقية : اسم محبوبته . والأنس بفتحتين بمعنى الإنس بكسر الهمزة وسكون النون . وما : وقوله : لتقضيني علة لقوله ألقى . والقضاء : الأداء يقال : قضيت الحج والدين أي : أديتهما . فهو متعدٍّ لمفعول واحد . فما في البيت بدل اشتمال من الياء . وكون ما موصوفةً أحسن من كونها موصولة . فتأمل .
وقال العيني : مفعول ثانٍ لتقضيني وهي يجوز أن تكون موصولة والعائد محذوف أي : وعدتني إياه . ويجوز أن تكون مصدرية أي : لتقضيني وعدها لي . اه . )
وهو في هذا محتاجٌ إلى أن يثبت قضى متعدياً إلى مفعولين ولا سبيل إليه إلا بتضمين وهو غير مقيس .
والمختلس بفتح اللام : مصدر ميمي يقال : خلست الشيء خلساً من باب ضرب واختلسته اختلاساً أي : اختطفته بسرعة على غفلة . وغير :
خزانة الأدب — صفحة 491
مساهمون: البغدادي
ص٤٩١