وكذا نسبها ابن الأعرابي في نوادره ثم قال : ويقال إنها لإياس ابن الأرت .
ورألان بالراء المهملة بعدها همزة ساكنة . وإياس بكسر الهمزة بعدها مثناة تحتية . والأرت بالمثناة قال صاحب الصحاح : الرتة بالضم : العجمة في الكلام . ورجل أرت بين الرتت وفي لسانه رتة وأرته الله .
وأنشد بعده
( ( الشاهد السادس والأربعون بعد الستمائة ) )
البسيط إذن لقام بنصري معشرٌ خشنٌ على أن إذن تدخل في الماضي كما في البيت .
والمصراع من أبيات في أول الحماسة وقبله :
* لو كنت من مازنٍ لم تستبح إبلي
* بنو اللقيطة من ذهل بن شيبانا
*
* إذن لقام بنصري معشرٌ خشنٌ
* عند الحفيظة إن ذو لوثةٍ لأنا
* قال الشارح المحقق بعد أسطر : إن إذن متضمنة لمعنى الشرط على ما حققه . وإذا كانت بمعنى الشرط الماضي جاز إجراؤها مجرى لو في إدخال اللام في جوابها كما في البيت . فجملة : لقام إلخ جواب إذن كأنه قيل : ولو
خزانة الأدب — صفحة 447
مساهمون: البغدادي
ص٤٤٧