* إذا العجوز غضبت فطلق
* ولا ترضاها ولا تملق
* ويدل على تقدير الشاعر الحركة في الياء والواو وحذفها في الضرورة أن سيبويه زعم أن أعرابياً أفصح الناس من كليب أنشد لجرير : الطويل
* فيوماً يوافين الهوى غير ماضي
* ويوماً ترى منهن غولاً تغول
* )
اه .
وكذا قال ابن جني في سر الصناعة وفي الخصائص وشرحه شرحاً واضحاً في شرح تصريف المازني . وزاد في سر الصناعة أن بعضهم رواه على الوجه الأعرف : ولا ترضها ولا تملق قال ابن عصفور في كتاب الضرائر : ينبغي أن تجعل لا في قوله : ولا ترضها نافية والواو فيه للحال مثلها في قمت وأصك وجهه فيكون المعنى إذا ذاك : فطلقها غير مترضٍّ لها ويكون قوله : ولا تملق جملة نهي معطوفةً على جملة الأمر التي هي طلق .
ولا ينبغي أن تجعل لا حرف نهي لأنها لو كانت للنهي لوجب حذف الألف من ترضاها . اه .
والبيتان من رجز لرؤبة بن العجاج .
وبعده :
خزانة الأدب — صفحة 362
مساهمون: البغدادي
ص٣٦٢