لأنه قابل الاسم بالاسم والمصدر بالمصدر . انتهى .
وروى شراح المفصل رواية أخرى وهي : بسوءٍ وهو مصدر أيضاً كالرواية الأولى .
قال ابن المستوفي : الذي استشهد به الزمخشري هو بعض الروايات لكنه اختاره لمكان حاجته وضده قول قريط بن أنيف العنبري : البسيط
* يجزون من ظلم أهل الظلم مغفرةً
* ومن إساءةً أهل السوء إحسانا
* وروى ابن قتيبة في كتاب الشعراء البيت هكذا : .
* ولا يجزون من خيرٍ بشرٍّ
* ولا يجزون من غلظٍ بلين
* تتمة خطأ الزمخشري في المفصل أبا نواس في قوله : البسيط
* كأن صغرى وكبرى من فقاقعها
* حصباء درٍّ على أرضٍ من الذهب
* لكونه استعمل صغرى وكبرى نكرة . وهذا الضرب من الصفات لا يستعمل إلا معرفاً وإنما يجوز التنكير في فعلى التي لا أفعل لها : نحو : حبلى .
قال الأندلسي : لم يقل إنه ضرورة لأن المولد لا يسوغ لا استعمال شيءٍ على خلاف الأصل )
للضرورة إلا أن يرد به سماع فيتوقف فيه على محل السماع ولا يقاس عليه . وصغرى ما ورد فيه سماع وقد حاولوا له أجوبة :
خزانة الأدب — صفحة 317
مساهمون: البغدادي
ص٣١٧