والخطة بالضم : الشأن والحالة والخصلة فتكون الجلى إسماً للشأن والحال كما قال الزمخشري في المفصل .
الجيد أن تكون مصدراً كالرجعي بمعنى الرجوع والبشرى بمعنى البشارة . وليس بتأنيث الأجل على حد الأكبر والكبرى لأنه إذا كان مصدراً جاز تعريفه وتنكيره .
وإلى هذا ذهب الحريري في درة الغواص قال : وأما طوبى في قولهم : طوبى لك .
وجلى في قول بشامة النهشلي : وإن دعوت إلى جلى ومكرمة . . . البيت فإنهما مصدران كالرجعي وفعلى المصدرية لا يلزم تعريفها .
والبيت وقع في شعرين : أحدهما للمرقش الأكبر رواه المفضل بن محمد الضبي له وكذلك ابن الأعرابي في نوادره وأبو محمد الأعرابي فيما كتبه على شرح الحماسة للنمري وهو :
* يا دار أجوارنا قومي فحيينا
* وإن سقيت كرام الناس فاسقينا
*
* وإن دعوت إلى جلى ومكرمةٍ
* يوماً سراة خيار الناس فادعينا
*
خزانة الأدب — صفحة 301
مساهمون: البغدادي
ص٣٠١