فالإفراد : خيرٌ مستقراً وأحسن مقيلاً ونحن أعلم بما يستمعون والمطابقة : الطويل
* إذا غاب عنكم أسود العين كنتم
* كراماً وأنتم ما أقام ألائم
* فألائم جمع ألأم بمعنى لئيم . وإذا صح جمع أفعل العاري المجرد عن معنى التفضيل إذا جرى على جمعٍ جاز تأنيثه إذا جرى على مؤنث . وعلى هذا يكون قول الحسن بن هانىء : البسيط صحيحاً لأنه تأنيث أصغر وأكبر بمعنى صغير وكبير لا بمعنى التفضيل . انتهى .
وقال الشاطبي عند قول ابن مالك :
* وأفعل التفضيل صله أبدا
* تقديراً أو لفظاً بمن إن جردا
* قوله : أبدا فيه تنكيت وتنبيه على أن المجرد لا يأتي بمعنى اسم الفاعل
خزانة الأدب — صفحة 279
مساهمون: البغدادي
ص٢٧٩