وقال ابن خلف : يريد زادوا على الفضائل التي ذكرها فيهم أنهم إذا جنى عليهم بعض قومهم غفروا لهم ذنبهم مع قدرتهم على الانتصاف . وقد يكون زادهم بمعنى شرفهم ورفعهم فتكون أن على هذا فاعلة زاد أي : زادهم المجد شرفاً ورفعة . هذا كلامه .
وهو سبق قلم منه فإن فاعل زاد هو الواو . وقوله : والمراد زادوا على الفضائل إلخ هو تقدير ابن السيرافي في شرح أبيات الكتاب . )
قال ابن الحاجب في أماليه على المفصل : للفتح في أن وجهان : أحدهما : أن يكون في موضع المفعول والآخر : أن يكون المعنى ثم زادوا على ما تقدم من وللكسر وجهان : أحدهما : التعليل على ما ذكر في الوجه الثاني . والثاني : أن يكون على الحكاية وهو ضعيف لأنه ليس موضع الحكاية . اه .
وبعد هذه الأبيات بقليل :
* نحن في المشتاة ندعو الجفلى
* لا ترى الآدب فينا ينتقر
*
* حين قال الناس في مجلسهم
* أقتارٌ ذاك أم ريح قطر
*
* بجفانٍ تعتري نادينا
* من سديفٍ حين هاج الصنبر
*
خزانة الأدب — صفحة 192
مساهمون: البغدادي
ص١٩٢