وقال ابن بري في شرح أبيات الإيضاح : سمي طلحة الطلحات بسبب أمه وهي صفية بنت الحارث بن طلحة بن أبي طلحة وأخوها طلحة بن الحارث فقد تكنفه الطلحات كما ترى ففصل بهذه الإضافة من غيره من الطلحات . وكانوا ستة . انتهى .
وكان والي سجستان وبها مات .
قال الزمخشري في أمثاله :
* يا طلح أكرم من مشى
* حسباً وأعطاه لتالد
*
* منك العطاء فأعطني
* وعلي حمدك في المشاهد
* فحكمه فقال : فرسك الورد وقصرك بزرنج وغلامك الخباز وعشرة آلاف درهم . فقال طلحة : أفٍّ لك لم تسألني على قدري وإنما سألتني على قدرك وقدر قبيلتك باهلة والله لو سألتني كل فرسٍ وقصرٍ وغلامٍ لي لأعطيتك ثم أمر له بما سأل وقال : والله ما رأيت مسألة محكم ألأم منها .
قال ياقوت في معجم البلدان : سجستان : ناحيةٌ كبيرة وولاية واسعة . ذهب بعضهم إلى أن سجستان اسمٌ للناحية وأن اسم مدينتها زرنج بتقديم
خزانة الأدب — صفحة 16
مساهمون: البغدادي
ص١٦