( ( اسم الفاعل ) )
أنشد فيه : ليبك يزيد ضارعٌ لخصومةٍ على أن قوله : ضارع فاعل لفعل محذوف أي : يبكيه ضارع .
وهذا على رواية ليبك بالبناء للمفعول ويزيد نائب الفاعل .
وقد تقدم الكلام عليه مفصلاً مشروحاً في الشاهد الخامس والأربعين من أوائل الكتاب .
وأنشد بعده
3 ( الشاهد الموفي للستمائة ) )
البسيط
* فبت والهم تغشاني طوارقه
* من خوف رحلة بين الظاعنين غدا )
خزانة الأدب — صفحة 141
مساهمون: البغدادي
ص١٤١