لأنهم إنما يغيرون الأسماء الأعلام ولا يكادون يغيرون الصفات الجارية على الأفعال لئلا يخرجوها عن الباب .
والنكول : الرجوع جبناً . قال ابن خلف : من ضم الكاف في المضارع فتحها في الماضي ومن كسرها في الأول فتحها في الثاني . ومسمع بكسر الميم الأولى وفتح الثانية .
وقوله : لغادرت طيراً إلخ . غادرت : تركت . وفلان تعتفيه الأضياف أي : تأتيه .
وأضبع : جمع ضبع . يريد أنه لو لم يخنه رمحه لقتله . وكانت تأتيه الطيور والسباع تأكله .
وسدوس بالفتح : أبو قبيلة . والمكرة بالفتح : موضع الحرب . والمنزع بكسر الميم وسكون النون وقوله : أجئتم لكيما الهمزة للاستفهام التوبيخي . والاستباحة : النهب والأسر .
والمجدع بكسر الدال المشددة : مبالغة جادع من جدع أنفه وأذنه وشفته من باب نفع إذا قطعها .
وقوله : فأبتم خزايا إلخ . أي : رجعتم من الأوب وهو الرجوع . وخزايا : جمع خزيان وصف من خزي خزياً من باب علم أي : ذل وهان . وأخزاه الله : أذله وأهانه . وصاغرين من صغر )
صغراً من باب تعب إذا ذل وهان .
ومالك بن زغبة بضم الزاي وسكون الغين المعجمتين بعدها موحدةٌ شاعرٌ جاهلي .
خزانة الأدب — صفحة 135
مساهمون: البغدادي
ص١٣٥