* أنا الذي سمتن أمي حيدره
* كليث غاباتٍ كريه المنظره
*
* أكيلكم بالسيف كيل السندره
* أطعن بالرمح نحور الكفرة
* لم تختلف الرواة أن هذا الرجز له واختلفوا في السندرة فقال ابن الأعرابي : هي مكيال . أي : أقتلكم قتلاً واسعاً كثيراً . وقال غيره : هي امرأةٌ كانت توفي الكيل . أي : أقتلكم قتلاً وافياً .
انتهى . والضرغام والليث بمعنى الأسد . والآجام والغابات : جمع الأجمة والغابة وهما الشجر الكثيف الملتف أو القصب مثله يكونان مأوى الأسد إشارة إلى فرط قوته ومنعة جانبه حيث لم يكتف بأجمةٍ بل حمى آجاماً وغابات . وليث الأول مضاف إلى قسورة والقسورة هنا أول الليل ذكر هذا المعنى صاحب العباب . ويأتي بمعنى الأسد أيضاً وهو من القس لأنه يأخذ فريسته قهراً وغلبة ويجوز على هذا أن يقرأ بتنوين ليت فيكون قسورة وصفاً له .
والقصورة لغة في القسورة وفسره شارح الديوان برامي السهم وفي التنزيل : فرت من قسورةٍ .
قيل من أسد . وقال ابن عباس : القسورة : ركز الناس وحسهم . وقال غيره : هم الرماة الذين يتصيدونها . وقال : المعنى كأنهم حمر نفرها من يقسرها برمي أو صيد أو غير ذلك . والعبل بفتح العين المهملة مسكون الموحدة : الضخم . والقصرة بفتح القاف والصاد المهملة . أصل )
العنق . ورواه أبو عمرو الشيباني : كليث غابات غليظ القصره وأخطأ شارح الديوان بتفسيره إياه بأصل الأذن . والفقرة بكسر الفاء وفتح القاف : جمع فقرة بسكون القاف وهي خرزة الظهر . والفقارة بالفتح أيضاً هي خرزة الظهر . والقرن بكسر القاف وسكون الراء وهو المقاوم في قتال
خزانة الأدب — صفحة 66
مساهمون: البغدادي
ص٦٦