وله كتابٌ سماه ملح الملح يدل على كثرة اطلاعه . وله كتاب الألغاز المذكور . وله شعرٌ جيد منه :
* ومعذرٍ في خده
* وردٌ وفي فيه مدام )
* ( ما لان لي حتى تغ
* شى صبح سالفه ظلام
*
* كالمهر يجمع تحت را
* كبه ويعطفه اللجام
* وله أيضاً :
* أحدقت ظلمة العذار بخدي
* ه فزادت في حبه حسراتي
*
* قلت : ماء الحياة في فمه العذ
* ب دعوني أخوض في الظلمات
* وله كل معنى مليح مع جودة السبك . وتوفي في يوم الاثنين الخامس والعشرين من صفر سنة ثمان وستين وخمسمائة ببغداد . والحظيري بفتح الحاء المهملة وكسر الظاء المعجمة : نسبة إلى موضع فوق بغداد يقال له : الحظيرة ينسب إليه كثير من العلماء . والثياب الحظيرية منسوبةٌ إليه أيضاً .
ولخصت هاتين الترجمتين من الوفيات لابن خلكان . وأنشد بعده
3 ( الشاهد الثامن والثمانون بعد الأربعمائة ) )
خزانة الأدب — صفحة 420
مساهمون: البغدادي
ص٤٢٠