* حبذا العرصات يوماً
* في ليالٍ مقمرات
*
3 ( الشاهد الخامس والثمانون بعد الأربعمائة ) )
وهو من شواهد س : وجن الخازباز به جنونا على أن لام التعريف إذا دخلت على اللغات المذكورة ل خازباز لم تغير ما كان مبنياً عن بنائه .
قال ابن بري في شرح أبيات إيضاح الفارسي : بني على الكسر كما تبنى الأصوات وفيه لغات .
ولما أرادوا تعريفه أدخلوا أل عليه لأن المركب حكمه حكم المفرد في ذلك نحو : الخمسة عشر درهماً . قال أبو علي : وإنما جاز دخول أل عليه وإن كان الغالب عليه وقوعه صوتاً لأنهم أوقعوه على غير الأصوات في نحو قوله :
* يا خازباز أرسل اللهازما
* إني أخاف أن تكون لازما
*
خزانة الأدب — صفحة 401
مساهمون: البغدادي
ص٤٠١