* أريد حباءه ويريد قتلي
* عذيرك من خليلك من مراد
* وكان علي بن أبي طالب إذا نظر إلى ابن ملجم أنشد : أريد حباءه ويريد قتلي . . . البيت وجاءت بنو مازن إلى عمرو فقالوا : إن أخاك قتله رجل منا سيفه وهو سكران ونحن يدك وعضدك فنسألك بالرحم إلا أخذت منا الدية ما أحببت فهم عمرو بذلك وقال : إحدى يدي أصابتني ولم ترد فبلغ ذلك أختاً لعمرو يقال لها كبشة وكانت ناكحاً في بني الحارث بن كعب فغبت فلما وافى الناس من الموسم قالت شعراً . وأنشد الأبيات الستة . فقال عمرو قصيدةً منها :
* أرقت وأمسيت لا أرقد
* وساورني الموجع الأسود
*
* وبت لذكرى بني مازنٍ
* كأني مرتفقٌ أربد
* ثم أكب عمرٌ وعلى بني مازن وهم غارون بقتلهم وقال في ذلك : )
خزانة الأدب — صفحة 332
مساهمون: البغدادي
ص٣٣٢