* وبنو قعينٍ لا محالة أنهم
* آتوك غير مقلمي الأظافر
*
* سهكين من صدأ الحديد كأنهم
* تحت السنور جنة البقار
*
* وبنو سواءة زائروك بوفدهم
* جيشٌ يقودهم أبو المظفار
*
* وبنو جذيمة حي صدقٍ سادةٌ
* غلبوا على خبتٍ إلى تعشار
*
* جمعٌ يظل به الفضاء معضلاً
* يذر الإكام كأنهن صحار
* وقال في آخرها :
* حولي بنو دودان لا يعصونني
* وبنو بغيضٍ كلهم أنصاري
* وقوله : نبئت زرعة إلخ بالبناء للمفعول والتاء نائب فاعل وزرعة مفعول ثان وجملة : يهدي إلخ في موضع المفعول الثالث . وقوله : والسفاهة كاسمها اعتراض أي : فعل السفاهة قبيح وإنما قال هذا لأن السفاهة كما تنكرها القلوب والعقول تمج الآذان اسمها . فإن قلت : ما اسم السفاهة حتى قال : كاسمها قلت : أراد ما سمي سفاهة . أي : المسمى بهذا الاسم قبيحٌ كما أن الاسم الذي هو السفه قبيح إلا أنه لما لم يجد إلى العبارة عن الذات طريقاً إلا باسمه قال : والسفاهة كاسمها . كذا قال الإمام المرزوقي . وقوله : يهدي إلي غرائب الأشعار إلخ يعني أنه )
غير مشهور فالشعر من قبله غريب إذ ليس من أربابه . قوله : فحلفت يا زرع إلخ جملة : إنني إلخ جواب القسم والضرار
خزانة الأدب — صفحة 309
مساهمون: البغدادي
ص٣٠٩