* ولأنت أشجع من أسامة إذ
* نقع الصراخ ولج في الذعر
*
* وأنت أجود بالعطاء من ال
* ريان لما ضن بالقطر
*
* ولأنت أحيا من مخباة
* عذراء تقطن جانب الكسر
*
* ولأنت أبين حين تنطق من
* لقمان لما عي بالأمر
*
* لو كنت من شيءٍ سوى بشرٍ
* كنت المنور ليلة القدر
* وفارس اليحموم هو النعمان بن المنذر ملك الحيرة . واليحموم : اسم فرسه . والطلق : الليلة التي لا حر فيها ولا برد . وليلة البهر : ليلة البدر حين بهر النجوم . وفي القاموس : أسامة بالضم معرفة : علم الأسد . والأسامة لغة فيه . والصراخ بالضم : الصوت الشديد يكون للاستغاثة وغيرها .
والريان قال ياقوت في معجم البلدان : جبل ببلاد طيء لا يزال يسيل منه الماء وضم بالبناء للمفعول أي : بخل . وتقطن بالقاف أي : تسكن . والكسر بكسر الكاف : الشقة السفلى من الخباء . ولقمان هو كما قال الجاحظ في كتاب البيان والتبيين : هو لقمان ابن عاد الأكبر وكانت العرب تعظم شأنه في النباهة والقدر وفي العلم وفي الحكم وفي اللسان وفي الحلم . وهو غير )
لقمان المذكور في القرآن . وترجمة المسيب بن علس تقدمت في الشاهد الثامن والثلاثين بعد المائة
خزانة الأدب — صفحة 302
مساهمون: البغدادي
ص٣٠٢