قد لقبت المعاني كما لقبت الأشخاص . ونظير ذلك قولهم : فحملت برة فجار وبرة تلقيب المعنى فلهذا لم يصرفها . انتهى كلام أبي علي ولنفاسته سقناه برمته . والبيت الشاهد من قصيدةٍ لربيعة الرقي مدح فيها يزيد بن حاتم المهلبي . وهذه أبياتٌ من أولها :
* لفت يميناً غير ذي مثنويةٍ
* يمين امرئٍ آلى بها غير آثم
*
* لشتان ما بين اليزيدين في الندى
* يزيد سليمٍ والأغر ابن حاتم
*
* يزيد سالمٍ سالم المال والفتى
* أخو الأزد للأموال غير مسالم )
* ( فلا يحسب التمتام أني هجوته
* ولكني فضلت أهل المكارم
*
* فيا أيها الساعي الذي ليس مدركاً
* بمسعاته سعي البحور الخضارم
*
خزانة الأدب — صفحة 269
مساهمون: البغدادي
ص٢٦٩