الغرض والحقب من صاحبه وذلك من شدة السير . والبيتان من قصيدة لابن أحمر . كذا أورد البيتين السهيلي في الروض الأنف : قال الحافظ مغلطاي في حاشيته عليه : وفيه نظر من حيث أن الذي في ديوان ابن أحمر أن ذلك البيت بعد قوله :
* قالوا : عيينا فابدري وقد زعموا
* أن قد مضى منهم ركبٌ فقد نصبا
*
* إما الجبال وإما ذو المجاز وإ
* ما في منًى سوف تلقى منهم سببا
*
* وافيت لمل أتاني أنها نزلت
* إن المنازل مما يجمع العجبا
*
* ثم ارتمينا بقولٍ بيننا دولٍ
* بين الهباءين لا جداً ولا لعباً
*
* في طمية الناس لم يشعر بنا أحدٌ
* لما اغتنمنا جبال الليل والصخبا
*
* حتى أتيت غلامي وهو ممسكها
* يدعو يساراً وقد جرعته غضبا
* أنشأت أسأله ما بال رفقته . . . البيت انتهى . وهو شاعرٌ إسلاميٌّ في الدولة الأموية . وهجا يزيد بن معاوية فأراد يزيد أن يأخذه ففر منه ولم يقدر عليه . قال الجواليقي في شرح أدب الكتاب : هو عمرو بن أحمر من باهلة وهو أحد عوران قيس وهو خمسة شعراء : تميم بن أبي بن مقبل والراعي والشماخ وابن أحمر وحميد بن ثور .
خزانة الأدب — صفحة 240
مساهمون: البغدادي
ص٢٤٠