. وأنشد بعده : قدني من نصر الخبيبين قدي وقد تقدم شرحه مفصلاً في الشاهد الثالث بعد الأربعمائة . وأنشد بعده
الشاهد التاسع والخمسون بعد الأربعمائة
* ومتى أهلك فلا أحفله
* بجلي الآن من العيش بجل
* على أن بجل كان في الأصل مصدراً بمعنى الاكتفاء ثم صار اسم فعل بمعنى الأمر فإن اتصل به الكاف كان معناه اكتف أمر مخاطب حاضر . وإن اتصل به الياء كان معناه لأكتف أمر متكلم نفسه كما أن قد وقط كذلك . ففيه ضمير مستتر وجوباً تقديره في الأول : أنت وفي الثاني أنا . ومثله في المفصل للزمخشري : أن قدك وقطك بمعنى اكتف وانته . ولم يذكر معهما بجل . وكونها موضوعةً لهذا المعنى هو المتبادر الظاهر من موارد استعمالها والمطرد في كل موضع أتت فيه .
خزانة الأدب — صفحة 231
مساهمون: البغدادي
ص٢٣١